الأربعاء، 14 نوفمبر 2007

سلام عليكم

دا هيبقى موضوعنا اليومى او الشبه يومى
تعليق على الاحداث اليومية
بس بطريقتى الخاصة جدا

طبعا اهم خبر فى رايى كان عن المفتى و تعليقه على غرق الشباب انهم مش شهداء و لا حاجة
بصراحة المفتى دا كل ما يقول حاجة او فتوى انا بشك فى صحتها على طول من اول تحليل فوايد البنوك و تحليل التامين بشتى انواعه و و و و الى فتواه بان الشباب اللى غرق مش شهداء و لكنهم جزم ما يستحقوش يعيشوا و هو دا جزائهم انهم حاولوا يهربو من الجنة اللى هما عايشين فيها و رموا نفسهم فى التهلكة !!!!!
سيادة المفتى عايش فى عالم تانى زيه زي ناس كتير اوى من المسئوليين عايشين فى عالم غير عالمنا
مش عارفين ان الشباب دول طالع عين ابوهم شغل اذا كانوا بيشتغلوا من الاساس بملاليم
النهارده عجبتنى مقالة لواحد فى الاهرام مش فاكر اسمه الصراحة دلوقتى كان بيتكلم عن المشكلة دى و قال كلام جامد اوى
منها ان الشباب مش طماع و لا حاجة بل بالعكس انه بيدور على ابسط حقوقه فى الحياة و هى انه يعيش مستور و بس

طيب تعالى حط نفسك مكان الشباب دول و على ايه بلاش تحط نفسك انت انا كفيل انى اوضحلك الصورة فانا بشكل من الاشكال بنتمى لنفس مشكلة الشباب دول و مش انا و بس دا كل الشباب بتاع الجيل الجديد جيل المستقبل هوو هوو شباب الجيل هوو هوو
شوف يا سيدى من الاول كده الواحد لما ييجى يتخرج من الجامعة و هو طبعا شايف قدامه الحياة سودا و متنيلة بستين نيلة من سياسة مش فاهمها لدين مش عارفه لتعليم متعلموش و كمان مهارات شغل عمره ما سمع عنها الى جانب الوسايط اللى قالبه دماغه من ساعة ما اتولد لحد ما هيموت و غيره و غيره و غيره من الحاجات اللى تجيب للواحد تفاؤل !!!
بيتخرج الشاب يا عين امه من دول و بمنتهى البراءة بعد ما يخلص جيشه بيدور على شغل زى اى بنى ادم طبيعى
شوف بقا الصدمة الكبرى
لما يلاقى كل الابواب متقفلة فى وشه و مفيش شغل و دا شىء طبيعى جدا بس اللى مش طبيعى انه لما حتى يلاقى شغل و غالبا يا اما مندوب مبيعات يا ااما بائع متجول هيقبض كام تخيل !!
ارقام فلكية فعلا 50 جنيه --- 100 جنيه --- قول 200 --- لا خليهم 400 جنيه و طبعا بيتحطله هدف معين من المبيعات لما يحققه هياخد العمولة اللى هو اصلا شغال عشانها و دا طبعا مش بيتحقق نهائى لان اصلا المنتج اللى بيبيعه عبارة عن نصب فى نصب
بالذمة دا مبلغ يعيش حيوان بلاش بنى ادم
يعنى لو حد مربى قطة فى البيت اكيد اكيد هيصرف عليها اكتر من 400 جنيه
دى حاجة ترضى ربنا
لما شاب بقاله اكتر من 20 سنة بيدرس و ابوه و امه صارفيين عليه دم قلبهم و فجاة يلاقى نفسه بيتعامل على انه انسان درجة تالتة و مش عارف حتى يصرف على نفسه بالذمة مطلوب منه يعمل ايه
انا مش بنكر ان فيه جزء من السلبية لكن الشباب اللى غرقوا دول كان املهم الوحيد انهم يلاقوا اى فرصة عشان يثبتوا انهم موجودين فى الحياة و انهم ليهم دور فى اى حاجة قبل ما يموتوا
بس للاسف ماتوا قبل حتى ما يوصلوا عشان يثبتوا اللى هما عايزين يثبتوه
و راح دم و عرق و مصاريف صرفوها عليهم ابوهم و امهاتهم
داب فى الميه
ذهب مع الريح
وحياة عنيك يا شيخ دول مايعتبروش شهداء بعد كل دا
و الله حرام عليك
كفاية كده النهارده احسن جالى اكتئاب
و خايف عليكم ليجيلكوا اكتئاب انتوا كمان
سلام

ليست هناك تعليقات: